الشيخ حسين بن جبر

444

نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )

بمثل وزن القيد ، واخرج القيد فوزن ، فكان مثل ذلك ، فعجب عمر « 1 » . التهذيب : قال رجل لأمير المؤمنين عليه السلام : إنّي حلفت أن أزن الفيل ، قال : ولم تحلفون بما لا تطيقون ؟ فقال : قد ابتليت ، فأمر عليه السلام بقرقور فيه قصب ، فأخرج منه قصب كثير ، ثم علّم صنع « 2 » الماء بقدر ما عرف صنع « 3 » الماء قبل أن يخرج القصب ، ثمّ صيّر الفيل فيه حتّى رجع إلى مقداره الذي كان انتهى إليه صنع « 4 » الماء أوّلًا ، ثمّ أمر بوزن القصب الذي اخرج ، فلمّا وزن قال : هذا وزن الفيل « 5 » . ويقال : إنّه وضع كلكاً ، وعمل المجداف ، وأجرى على الفرات أيّام صفّين . ومنهم : المنجّمون ، وهو أكيسهم . سعيد بن جبير : إنّه استقبل أمير المؤمنين عليه السلام دهقان - وفي رواية قيس بن سعد : إنّه مرجان بن شاشوا - استقبله من المدائن إلى جسر بوران ، فقال له : يا أمير المؤمنين تناحست النجوم الطالعات ، وتناحست السعود بالنحوس ، فإذا كان مثل هذا اليوم وجب على الحكيم الاختفاء ، ويومك هذا يوم صعب ، قد اقترن فيه كوكبان ، وانكفى فيه الميزان ، وانقدح من برجك النيّران ، وليس الحرب لك بمكان . فقال أمير المؤمنين عليه السلام : يا أيّها الدهقان المنبّىء بالآثار ، المخوّف من الأقدار ، ما كان البارحة صاحب الميزان ، وفي أيّ برج كان صاحب السرطان ، وكم الطالع من

--> ( 1 ) من لا يحضره الفقيه 3 : 17 برقم : 3246 . ( 2 ) في « ع » : جميع . ( 3 ) في « ع » : مبلغ . ( 4 ) في « ع » : مبلغ . ( 5 ) تهذيب الأحكام 8 : 318 برقم : 1184 .